شباب
مرحباً بكم بمنتدى شباب سجل بالمنتدى وشاركنا ولو بكلمة شكر فعندنا تساوي الكثير



منتدى منوع كل مايستهوي الشباب من متعة وفائدة
 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 زهير زرزور شيخ الخطاطين السوريين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الليث
الليث
الليث
avatar

عدد المساهمات : 26
تاريخ التسجيل : 16/05/2011
العمر : 38

مُساهمةموضوع: زهير زرزور شيخ الخطاطين السوريين   السبت مايو 28, 2011 10:50 am

في دكانه الصغير بالزقاق الواصل بين شارعي 29 أيار والعابد قرب سوق الصالحية وسط العاصمة السورية دمشق والذي افتتحه قبل ستين عاما يصر الخطاط السوري زهير زرزور، 82 عاما، على إنجاز كل ما يطلبه منه الز بـائن من أعمال خط ولوحات إعلانية بأصابعه وريشه وأقلام الحبر.
وعلى الرغم من وجود أكثر من 100 محل ومكتب في دمشق يعمل بها خطاطون يستخدمون الكومبيوتر في عملهم حيث استغنوا من خلاله عن العمل اليدوي كونه يحقق لهم سرعة في العمل وربحا أكبر، فإن الخطاط الدمشقي زهير يرفض رفضا قاطعا إدخال الكومبيوتر لمحله ويبرر ذلك بأن الخط حتى ولو كان لأعمال تجارية فيجب أن يبقى فنا وإبداعا وعلى الخطاط أن يعطي اللوحات التي يخطها صغيرة أو كبيرة من روحه ومن أحاسيسه ومن تاريخه ، خاصة أن زهير يعتبر حاليا شيخ الخطاطين السوريين وهو رئيس جمعيتهم الحرفية .
ويفتخر زهير بأنه بدأ رحلته مع الخط العربي منذ عام 1937 أي قبل 72 عاما كما يفتخر بأنه أول من أدخل فن «السيلوويت» إلى سورية في خمسينات القرن العشرين وظل الوحيد حتى الآن الذي يمارس هذا الفن الذي يتحدث عنه لـ«الشرق الأوسط» قائلا: «درست هذا الفن الفرنسي في بيروت وتخصصت فيه في عام 1950 وكنت الشخص الثاني في العالم العربي الذي تعلمه بعد الفنان اللبناني عبد الله الشهال وأدخلته إلى دمشق من خلال محلي». ويستطرد زهير في ذكرياته قائلا إنه اشترك بلوحاته في دورات معرض دمشق الدولي السنوية حتى عام 1970 وكان يحصل على ليرة سورية من الز بـون الذي يرسم له بروفيل لوجهه بفن «السيلوويت» في ذلك الوقت.
ويقول زهير إن فن السيلوويت لم يلق الكثير من التشجيع ولم يتعلمه أحد غيره، فتفرغ بشكل كلي للخط العربي الذي تعلمه وهو في عمر 10 سنوات. يقول زهير: «شجعني والدي على تعلم هذا الفن، حيث كان يعمل في ترميم البيوت الشامية التقليدية ويعرف مدى أهمية وجماليات الخطوط بأنواعها في زخارف هذه البيوت، وعملت مع والدي فيما بعد في ترميم اللوحات الخطية الزخرفية التي كانت تضمها البيوت الدمشقية التي يرممها».
يضيف زهير: «من خلال محلي أمارس حتى اليوم احترافي للخط وألبي طلبات الز بـائن الذين يرغبون بأن أخطط لهم لوحات إعلانات أو بطاقات المناسبات الاجتماعية وأنفذ كل هذه الأعمال بشكل يدوي ، حيث كما تشاهد لا يوجد في دكاني كومبيوتر على نقيض كل زملائي ، فأنا لا أرغب في إدخاله بعملي حتى ولو كان سيريحني ويسرع من عملي ومن إنجاز طلبات الز بـائن بسرعة أكثر ، فأنا أعتبر الخط إبداعا وفنا غير تجاري ، وأدوات الخطاط يجب أن تبقى كما هي ؛ القصبة والحبر والورقة والشخص المبدع ».
وشارك زهير بلوحاته في ثلاثين معرضا جماعيا للخط العربي وأقام حليف فردية داخل وخارج سورية ، ويقول : « منذ احترافي الخط العربي كان لي العديد من المحطات معه ، فقد عملت خطاطا في الجيش الإنجليزي عند دخوله لسورية عام 1945 ولمدة ستة أشهر وكان عمري وقتها 18 عاما وقبل عام 1947 عملت خطاطا ورساما لعدد من صالات السينما في مدينة دمشق ومنها سينما (دنيا) و(عائدة) و(الأهرام) و(الرشيد) (لونا بارك)، ويزورني حاليا العديد من الباحثين السينمائيين للحصول على معلومات عن الأفلام التي عرضت في تلك الصالات منذ تاريخ افتتاحها بقصد توثيقها، ومنهم الباحث والموثق الدمشقي محمد لبابيدي الذي يقتني مجموعة كبيرة من ملصقات الأفلام السينمائية العربية والأجنبية القديمة». في رحلته مع الخط العربي يتذكر زهير أنه صمم أول خلفية لوحة للملاعب لطلاب المرحلة الابتدائية في مدرسة «ابن العميد» بدمشق قبل 60 عاما وكانت تتألف من 11 كلمة وهي «اسبارتكياد»، كذلك شارك في كتابة الصفحة الأولى لأكبر مصحف في العالم والذي بلغ وزنه 150 كلغ وشارك في كتابته كبار الخطاطين من 18 دولة إسلامية ويقوم حاليا بتدريس أصول الخط العربي لـ13 طالبا من سنغافورة وماليزيا في «مؤسسة حسان الحموي» بدمشق. وعن أحب أنواع الخطوط إليه، يقول زهير: «الخط الرقعة كان مهملا جدا عندما بدأت أتعلم فنون الخط على الرغم من أنه أساس الكتابة في المدارس ولتعليم التلاميذ، حيث كان تعليم الخط العربي إلزاميا في مدارس دمشق، وكان هناك خلط بين الخط الرقعة والديواني والثلث، ولذلك رغبت من خلال التركيز على الخط الرقعة تصحيح هذا الخلط وأن يشاهد الطلاب والناس أصول هذا الخط الذي تعلمته على يد أهم خطاط رقعة في العالم الإسلامي وهو الخطاط التركي الراحل محمد عزت، أما بقية أنواع الخطوط فقد تعلمتها بشكل شخصي من خلال متابعة (آرمات) الشوارع في دمشق، حيث كانت تنفذ بشكل يدوي وراق على نقيض ما نشاهده اليوم ، إذ صارت تكتب من خلال الكومبيوتر وبخطوط رديئة غير مفهومة أحيانا». وحول تأثير الكومبيوتر على عمله ودخله، قال زهير إنه أثر تجاريا عليه، أما فنيا فلم يتأثر، ويضيف: «هناك عدد من الدمشقيين ما زالوا يرفضون كتابة آرمات محلاتهم أو مكاتبهم أو اسمهم بخط الكومبيوتر ويطلبون كتابته بالخط اليدوي لأنهم يعتبرونه تراثيا وجميلا، وهؤلاء هم ز بائني . وهنا أناس أجانب ومن جميع دول العالم يزورون دمشق ويأتون إليّ يطلبون لوحات مكتوبة بخط معين مثلا الطرة على شكل الطغراء، ولذلك ألبي طلباتهم وبتصاميم مختلفة وضمن أصول الخط العربي.. أعتبر نفسي مع زملائي ـ (يتابع زهير) ـ حاملين لشعلة الدفاع عن الخط العربي وحراسا على هذا التراث. ومنذ احترافي الخط لم يكن لدي أي مطمح مادي أو أن أتحول لمليونير من عملي في الخط العربي، فأنا أحمل رسالة أؤديها، وهي حماية الخط بكل إمكانياتي، وأقوم بعمل ما يلزم من دعاية له وتعليمه لمن يرغب».
وحول أجمل الخطوط العربية واستخداماتها، يقول الخطاط زهير: «لكل نوع من الخطوط جمالياته واستخداماته، وهناك 7 أنواع من الخطوط الرئيسية، فعندما نريد كتابة آية قرآنية نستخدم خط الثلث وكذلك في المساجد، وكذلك إذا أردنا كتابة عنوان كتاب بخط راق فنستخدم الثلث، وهناك الخط المرافق للثلث وهو النسخي، وهناك أناس يرغبون في الخط الديواني أو الفارسي (والذي يسمى «تعليق» وهي تسمية خاطئة)». وزهير على الرغم من تفرغه بشكل كامل للخط العربي، فإنه يمتلك هوايات فنية متنوعة يمارسها أيضا، ومنها الرسم والعزف الموسيقي، حيث يعزف بشكل جميل على آلة العود التي تعلم العزف عليها عام 1940 ولم يعوقه كبر سنه عن أن يمارس هواية العزف، فهو عضو في فرقة فنية دمشقية تقيم الحفلات باستمرار وهي فرقة «الدراويش الشامية





لوحة محلة الصغير

من أعماله




شيخ الخطاطين السوريين زهير زرزور يخطّ بالانكليزية ولا يتقنها


على الرغم من أنه لم يكمل تعليمه الابتدائي ولم يدرس لغات أجنبية ، أصبح الخطاط زهير زرزور (80 عاماً) «شيخ الخطاطين » السوريين باعتراف زملائه
هو يكتب باللغتين العربية والانكليزية ولا يتقنهما.
يرفض زرزور الذي يترأس « جمعيةالخطاطين » في سورية إدخال التقنيات الحديثة في عمله ويصر رغم ضعف بصره على انجاز طلبات ز بائنه من لوحات خط وإعلانات بريشته الخاصة « التي تحتاج إلى معلمية » على حد قوله . ويضيف : « ز بائني من أميركا واليابان وفرنساوإنكلترا وإيطاليا وكان عندي قبل أيام تلاميذ من ماليزيا وسنغافورة درستهم فن الخط وعادوا الى بلادهم خطاطين محترفين ».
ويعترف زرزور الذي ما زال يزاول عمله في دكانه الصغير بالقرب من سوق الصالحية الشهير ( وسط دمشق ) والذي افتتحه قبل 60 سنة بوجود « خطاطين سوريين على مستوى عالٍ من الحرفية وبعض تلامذته تفوقوا عليه ، لكنه يعتقد بأن « التزوير » دخل إلى هذه المهنة من طريق الكومبيوتر عبر البرامج التي جلبها خطاطون إيرانيون الى البلد، ويصر على الكتابة بريشته الخاصة التي تحتاج إلى « معلمية » ، ويرفض رفضاً قاطعاً التعامل مع الكومبيوتر لأنه ما زال يعتبر أن الخط « فن وإبداع ».
ويعتقد زرزور الذي يملك أكثر من موهبة منها الرسم والموسيقى والغناء إضافة الى الخط أن تربيته المنزلية أثّرت فيه حيث كانت والدته اللبنانية الأصل تسمعه الموسيقى منذ ولادته فأصبح متذوقاً لها وعازفاً على العود وبات لاحقاً عضواً في « فرقة الدراويش » للموشحات الدينية الشامية .
اكتشف زرزور موهبته في الرسم والخط عندما كان في السابعة من عمره ، إذ تعلم رسم « خيال الظل » الذي يثيره مرورأحدهم من أمام السراج « لأن الكهرباء كانت قليلة في ذلك الوقت » بقلم الرصاص على الجدران ، وهنا بدأ برسم فن « السيلوويت » الذي أصبح رائداً فيه ونشره في سورية ومصر . ويقول زرزور: « أحببت أن أتقن هذا الفن فدرسته في مدرسة فرنسية ( ABS ) من طريق المراسلة وأدخلته الى سورية للمرة الأولى حيث كان رسم الصورة يستغرق نصف دقيقة ».
ويشير إلى أنه بعد أن ترك المدرسة الابتدائية عمل مع والده دهاناً في ترميم البيوت الدمشقية القديمة وتعرف هناك على جمالية الخطوط وأنواعها في زخارف هذه البيوت قبل أن ينتقل الى العمل في الجيش الانكليزي عند دخوله إلى سورية في أربعينات القرن العشرين .. وبات يخط نقلاً باللغة الانكليزية التي لا يتقنها.

وفي عام 1947 انتسب زرزور الى القوى الجوية وهناك بدأ العمل في جناح الطيران في « معرض دمشق الدولي » بعدما أثبت لأحد مسؤوليه مهارته في رسم «السيلوويت» واستطاع رسم قائد الجيش حينها جمال فيصل عند زيارته للمعرض ، كما صوّر فرقة «ساعة لقلبك » وفرقة « الهارموني » في القاهرة وكبار الفنانين السوريين والمصريين قبل أن ينقل هذا الفن الى مصر من طريق بعض أصدقائه من الفنانين.
ويؤكد زرزور أن عمله في «شركةالطيران السورية» حيث كان يخط على الطائرات ويرسم الأعلام لإعطائها هويتها،ساهم كثيراً في خدمة فنه إذ استطاع المشاركة في حليف خارج سورية في ألمانيا ومصر والاردن وإيران وايطاليا وغيرها من البلدان.
شارك زرزور بلوحاته في ثلاثين معرضاً جماعياً للخط العربي وأقام حليف فردية داخل سورية وخارجها، ويفتخر بأنه خطّ أول لوحة خلفية للملاعب «اسبارتكاديا» من 11 كلمة وينتقد لجوء بعض الجهات الرياضية الى الصين لكتابة اللوحة ذاتها، كما شارك في كتابة الصفحة الأولى لأكبر مصحف في العالم والذي بلغ وزنه 150 كيلوغراماً وشارك في كتابته كبار الخطاطين من 18 دولة إسلامية












اسمه مكتوب على واجهة محله الزجاجية بخط الطغراء باسلوبه الخاص




والعديد العديد من أعماله الفنية الرائعة اتمنى ان تزورو محله الصغير وتشاهدوا بأنفسكم وارجو من الله أن يطيل بعمر هذا الفنان المبدع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://shababe.yoo7.com
 
زهير زرزور شيخ الخطاطين السوريين
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شباب :: فنون :: فنون :: الرسم والنحت-
انتقل الى: